الاثنين، 16 يوليو 2012

الإمام النووي عليه رحمة الله تبارك وتعالى كان شديد الإنكار والتنكر للبدع وأهلها، -

الإمام النووي عليه رحمة الله تبارك وتعالى كان شديد الإنكار والتنكر للبدع وأهلها، -
 لإمام النووي عليه رحمة الله تبارك وتعالى كان شديد الإنكار والتنكر للبدع وأهلها،





لإمام النووي عليه رحمة الله تبارك وتعالى كان شديد الإنكار والتنكر للبدع وأهلها،










الإمام النووي عليه رحمة الله تبارك وتعالى كان شديد الإنكار والتنكر للبدع وأهلها

، ولا يحابي في ذلك أحداً كائناً

من كان، رائده في ذلك الإخلاص في طلب الحقيقة، فقد قال في الأذكار: اعلم أن الصواب المختار ما كان عليه

السلف رضي الله عنهم: السكوت في حال السير مع الجنازة؛ لأنه في عهد الإمام النووي كانوا يصيحون

ويكبّرون ويهللون خلف الجنازة، فالإمام النووي كان حرباً على البدع وأهلها، فلما رأى ذلك أنكره.

قال: فلا يرفع صوتاً بقراءة ولا ذكر ولا غير ذلك، والحكمة فيه ظاهرة، وهي أنه أسكن لخاطره

وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، هذا هو الحق. ثم يقول: ولا تغترن بكثرة

من يخالفه- أي: يخالف هذا-فقد قال أبو علي الفضيل بن عياض رضي الله عنه ما معناه: الزم

طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين. عليك بالذين اتبعوا كتاب الله وسنة رسوله، وإن كان القائم

على ذلك قلة من الناس وقلة من الخلق، فإن الحق لا يُعرف بكثرة الأتباع إنما يُعرف بصدق الاتباع

. قال: وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين، وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة

بدمشق وغيرها من القراءة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فقد أوضحت قبحه وغلظ تحريمه.

وهو أيضاً موجود في بلادنا هذه، وكثيراً ما نسمع في الجنازات: لا إله إلا الله، وغير ذلك من الصيحات

التي تعلو بين الفينة والفينة، فلا شك أن هذا كله من البدع،

فحرام بإجماع العلماء. ثم يقول: وقد أوضحت قبحه وغلظ تحريمه، وقسط من تمكن من إنكاره فلم ينكره

في كتاب آداب القراء، والله المستعان. الإمام النووي له مؤلفات عظيمة جداً ألف في كل فن وفي كل

علم، والله عز وجل قد كتب القبول لمؤلفاته ومصنفاته، وهذا القبول الذي كتبه الله تعالى لمصنفات الإمام

في الأرض إنما هو بفضل الله أولاً ثم بإخلاص الإمام؛ ولذلك الإمام مالك عليه رحمة الله تبارك وتعالى

حينما صنّف كتاب الموطأ قام الناس في المدينة كلهم يصنفون موطآت، وذلك حينما طلب الخليفة من الإمام

مالك أن يؤلف كتاباً، ويوطئه توطئة، ويمهّده تمهيداً لأهل الإسلام حتى يوزعه في الأمصار، فقام كل الناس

يقولون: نسارع فلعل موطآتنا تكون أحسن من موطأ الإمام مالك ، فلما قيل للإمام مالك : إن الموطآت قد

كثرت بالمدينة، قرأ قول الله عز وجل: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ [الرعد:17]

. قال: إن الله تعالى يذهب بهذه الموطآت ويبقي ما أريد به وجهه. فهل تسمعون الآن عن موطأ غير

موطأ الإمام مالك ؟ فهناك موطآت كثيرة ومطبوعة ولكن لم يُكتب لها القبول والشهرة والانتفاع بها

عند الناس إلا موطأ الإمام مالك. ......


دمتم في أمان الله

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -



لماذا فرض علينا ان نؤدي
صلاة الفجر



يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
: وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة


الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده -


مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية *

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
وينقص الميلاتونين *


وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء *


نهاية سيطرة الجهاز العصبي ( غير الودّي ) المهدّئ ليلاً -
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

وانطلاق الجهاز ( الودّي ) المنشّط نهاراً


الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها -


ارتفاع الكورتيزون صباحاً وهوارتفاع يحدث ذاتياً

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش


بعد وضع الإستلقاء


كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

صلاة الظهر


: يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة


يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول -
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

لهرمون الأدرينالين آخر الصباح


يهدئ نفسه من الناحية الجنسية -


حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات -


من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة


وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
صلاة العصر


مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة


لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين


وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف خاصة


النشاط القلبي كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

تحدث بعد هذه الفتره مباشرة


مما يدل على الحرج الذي يمر به العضوالحيوي


في هذه الفترة
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة


تحدث أيضاً في هذه الفترة


حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه


في الساعة الثانية بعد الظهر
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث


بين الثانية والرابعة بعد الظهر


وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر


بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً


أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
وحتى عند البالغين الأسوياء


حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة


وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله


ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات


صلاة المغرب

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام


وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح


ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام


فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين


صلاة العشاء


في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة


عكس صلاة الصبح وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

من سيطرة الجهاز العصبي الودّي


إلى سيطرة الجهاز غير الودّي


لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنّة تأخير هذه الصلاة


إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

ثم النوم مباشرة بعدها


وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه


وترتفع هرمونات الدم


ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم


يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة


مع مرور الزمن


فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها


إشارة لانطلاق عمليات ما
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة


كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الأذان


يجعل الجسم يسيرفي نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية

لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -
: ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين


المواعيد البيولوجية داخل الجسم -


والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية -
لماذا فرض علينا ان نؤدي الصوات باوقاتا كما حددها الله لنا -

كدورة الضوء ودورة الظلام


والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها